مرحوم کلینی در کتاب کافی این روایت را امیرالمؤمنین (ع) نقل کرده که:
 کان لرسول الله (ص) حمارٌ إسمه عُفَیر و إِنَّ ذَلِكَ الْحِمَارَ كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ نُوحٌ فَمَسَحَ‏ عَلَى‏ كَفَلِهِ‏ ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ هَذَا الْحِمَارِ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمُهُمْ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي ذَلِكَ الْحِمَارَ
و مرحوم مجلسی در شرح خود بر کافی { مرئاتُ العقول ج‏3، ص: 52} فرموده:
و لا يستبعد من كلام الحمار من يؤمن بالقرآن‏ و بكلام هدهد و النمل و غيرهما.
و جناب آقای ه.ر.م ، محقق و مصحّحِ مرئات العقول در حاشیه گفته است:
ليس الاستبعاد في هذه المرسلة من جهة تكلّم الحمار مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله حتّى يجاب عنه بكلام الهدهد و النمل، بل الاستبعاد من جهة أنّ الحمار كيف يعرف أبوه و جدّه حتّى يحدّث عنهم، و قال بعض الأفاضل: و لا يتعقّل معنى صحيح لهذا المرسلة تحمل عليه
الله اکبر از این همه . . . !